جيرار جهامي
الكندي 21
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي
أصوات الموسيقار ونغماته - قال ( فيلسوف ) آخر : " أصوات الموسيقار ونغماته وإن كانت بسيطة ليس لها حروف معجم ، فإن النفوس إليها أشدّ ميلا ، ولها أسرع قبولا لمشاكلة ما بينهما ، وذلك أن النفوس أيضا جواهر بسيطة روحانية غير مركّبة ، ونغمات الموسيقار كذلك ، والأشياء إلى أشكالها أميل " . ( أخم ، 108 ، 16 ) إضافة - الإضافة - نسبة شيئين ، كلّ واحد منهما ثباته بثبات صاحبه . ( ر ، 167 ، 8 ) أضداد متقاربة - الأضداد المتقاربة هي جنس واحد . ( ر ، 113 ، 15 ) أضغاث - إن الآلة ( في الحي ) إن قويت على قبول الرمز الصادق خرج الشيء صدقا ، كما يفعل الظانّ ظنّا قويّا الواقع بحقيقة الشيء ، وإن لم يعلم ذلك علما تامّا مبرهنا ، فإنه لا يقع بحقيقة الشيء ؛ فأما الضعيفة في الظن فكالضعيفة الظن في اليقظة ، فإن كل واحد منهما يوافق الحق تارة ويوافق الباطل تارة ؛ فأما إذا ضعفت الآلة عن قبول قول الرمز الذي هو شبيه قوة الظن جاء الشيء بالضدّ ، فإن الظانّ أبدا ظنّا ضعيفا هو المخطئ ، فالضدّ إذن أبدا حق ؛ وهذه هي الرؤيا التي تري رائيها ضدّ ما يرى في منامه ، كالذي رأى إنسانا مات ، فطالت مدّته ؛ ورأى إنسانا افتقر ، فكثر ماله ، وما كان كذلك ؛ فأما إذا ضعفت الآلة الضعف الذي لا تقبل معه واحدا من هذه المراتب ، فإنه ليس لها نظم يحكى ولا شرائط توافق وتخالف ، كالذي يعرض للمختلط المفكّر في اليقظة ؛ لأنه ربما أراد أن يؤلّف اللفظ فضلا عمّا لطف من الكلام العام ، فيلفظ بنكس القول وتخليطه ، وهم الذين تسمّيهم العامة كثيري السقط في اللفظ ، كالمحكي عن حمزة بن نصر وذويه ؛ وهذه الرؤيا التي على هذا المثال هي المسمّاة أضغاثا ؛ وإنما اشتقّ لها هذا الاسم من الأضغاث أنفسها ، فإن الضغث عضو من شجرة ميتة ؛ فإنما هو مشارك للشجرة بالاسم ، بالشبه البعيد ؛ فكذلك هذه الرؤيا مشاركة للرؤيا المنبئة ، بالاسم ، لا بصدق المعنى . ( ر ، 306 ، 8 ) إظهار الأوتار أخلاق النفس - في كيفية إظهار الأوتار أخلاق النفس : وقد يظهر بحركات الأوتار للنفس - كيف انتقلت في الحركات على حسب ما قدّمناه من طبعها ومناسبتها - ما يكون ظاهر الحسّ منطبعا في النفس . فمما يظهر في حركات الزير من أفعال النفس : الفرحية والعزية والغلبية وقساوة القلب والجرأة والإقدام والزهو والنخوة والتجبّر والتكبّر ، وهو مناسب لطبع الماخوري . ويحصل من فعل هذا الوتر وهذا الإيقاع : أن يكونا مقوّيين للمرّة الصفراء محرّكين لها ، مع